الفراشات القرمزية
الفراشات التي تضيء أيامنا
اللون القرمزي الذي يسطر احلامنا
والوعد الذي من أجله نذرنا حياتنا
هذه ....أنا...وانت ...معا للأبد
الفراشات القرمزية


 
الرئيسيةالرئيسية  بوابة زرقاءبوابة زرقاء  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بيان عسكري تميم البرغوثي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميساء
مديرة قرمزية
مديرة قرمزية
avatar

عدد المساهمات : 570
|| نقآطي ♥ : 856
|| تقاييمي ♥ : 0
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
العمر : 22

بطاقة الشخصية
فراشات قرمزية: Blood is Pain, Pain is Life. life is love. Love is Pain .

مُساهمةموضوع: بيان عسكري تميم البرغوثي   الأحد يونيو 17, 2012 3:47 am


[youtube]https://youtu.be/3RQD8Jzp3B0[/youtube


إذا اعتاد الملوك على الهوانِ
فذكرهم بأن الموتَ دانِ

و ذكّرهم بفرعون غريق
كثير الجيش معمور المباني

وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً
لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ

على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ
و إلاّ تحتَ أنقاضِ المباني

كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً
لا يُفَسَّر باللسانِ

عن الدنيا وما فيها وعني
وعن معنى المخافةِ والأمانِ

فَدَيْتُكِ ملوك المسلمين اليوم رهن
بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ

فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها
ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ

وَ ذكرهم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ
كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني

له لا للبرايا النيلُ يجري
له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني

نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ
سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ




*** ***




سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا
بها أَنَفٌ مِنَ الرَّجُلِ الجبانِ

بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا
مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ

كأن الموت قابلة عجوز
تزور الحي من آنٍ لآنِ

نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا
وتختلطُ التعازي بالتهاني

كأنَّ الحرب للأشرافِ أمٌّ
مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ

لذلك ليس تذكَرُ في المراثي كثيراً
وهو تذكَرُ في الأغاني




*** ***




سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا
مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ

رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ
تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ


يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو
سَماءُ ثم تَحمِلُها يدانِ

يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ
إلى بابِ الكريمِ المستعانِ

يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ
هنالكَ ما تشاءُ من المعاني
*** ***




صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍ
وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ

تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي
لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني

فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي
قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ

وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي
وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ
*** ***
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ
وخذلان الأقاصي والأداني

نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا
نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني

نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ
ما لَهُ في الدهر ثَانِ

بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ
وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ

بيانٌ عسكريٌّ فاقرأوه
فقد خَتَمَ النَّبيُّ على البيانِ




*** ***




يقولون في نشرة العاشرةْ
إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ
يقولون طائرة قصفت منزلاً
وسط منطقة عامرةْ
فأضيف أنا:
لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ
لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ
يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ
والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا
ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ




يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ
يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ




فأقول أنا:
سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ
وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ
ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ
فنقول له، فليكن ما يجبْ




بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ

لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ

لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ

لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ

قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ
عاداتِ أكلكَ
أوقاتَ نومكَ
حالاتِك العصبيةَ
شهواتِ قلبكَ

حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها
أيها الموت فاحذرْ

ولا تطمئن لأنك أحصيتنا
فنحن يا موت أكثرْ

ونحن هنا،
بعد ستين عاماً من الغزو،
تبقى قناديلنا مسرجةْ

بعد الفي سنةْ

من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا،
قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ

أيها الموت نيَّتُنا معلنة
إننا نغلِبُكْ
وإن قتلونا هنا أجمعينْ





أيها الموت خف أنت ،،،




نحن هنا ، لم نعد خائفين]

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maissa.yoo7.com
 
بيان عسكري تميم البرغوثي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفراشات القرمزية  :: أدبيات وفلسفة في الحياة-
انتقل الى: